بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ لَهُ صاحبه﴾، أي أخاه المسلم، ﴿وَهُوَ يحاوره﴾، أي يكلمه ويعظه في الله تعالى :﴿أَكَفَرْتَ بالذى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ﴾، يعني : آدم. عليه السلام ﴿ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً﴾، يعني : خلقك معتدل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى