الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال : تعالى :﴿قال له صاحبه وهو يحاوره﴾ [ ٣٦ ].
أي قال : له صاحبه المؤمن وهو يخاطبه ﴿أكفرت بالذي خلقك من تراب﴾ [ ٣٦ ] يعني خلق آدم أباك من تراب ﴿ثم من نطفة﴾ [ ٣٦ ] أي : خلقك أنت من نطفة الرجل والمرأة.
﴿ثم سواك رجلا﴾ [ ٣٦ ] أي عدلك سويا رجلا لا امرأة، فكفرت به أن يعبدك خلقا جديدا بعد موتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى