إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿لَكُنَّا هُوَ الله ربّي﴾ أصله لكنْ أنا وقد قرئ كذلك فحُذفت الهمزةُ فتلاقت النونان فكان الإدغامُ، و ( هو ) ضميرُ الشأن وهو مبتدأٌ خبرُه الله ربي وتلك الجملةُ خبرُ أنا والعائدُ منها إليه الضميرُ، وقرئ بإثبات ألفِ أنا في الوصل والوقف جميعاً وفي الوقف خاصة، وقرئ لكنه بالهاء ولكن بطرح أنا ولكن أنا لا إله إلا هو ربي، ومدارُ الاستدراك قوله تعالى :﴿أَكَفَرْتَ﴾ كأنه قال : أنت كافرٌ لكني مؤمنٌ موحّد ﴿وَلاَ أُشْرِكُ بربي أَحَدًا﴾ فيه إيذانٌ بأن كفرَه كان بطريق الإشراك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى