الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ﴾ :" لولا " تحضيضة داخلةٌ على " قلتَ " و " إذا دَخَلْتَ " منصوبٌ ب " قلتَ " فُصِلَ به بين " لولا " وما دَخَلَتْ عليه، ولم يُبالَ بذلك لأنه ليس بأجنبي، وقد عَرَفْتَ أنَّ حرف التحضيض إذا دخل على الماضي كان للتوبيخ.
قوله :﴿مَا شَآءَ اللَّهُ﴾ يجوزُ في " ما " وجهان، أحدُهما : أَنْ تكونَ شرطيةً، فتكونَ في محلِّ نصبٍ مفعولاً مقدماً وجوباً ب " شاء " أي : أيَّ شيءٍ شاء اللهُ. والجواب محذوف، أي : ما شاء الله كان ووقَعَ. والثاني : أنها موصولةٌ بمعنى الذي، وفيها حينئذٍ وجهان، أحدهما : أن تكونَ مبتدأةً، وخبرُها محذوفٌ، أي : الذي شاءه اللهُ كائنٌ وواقعٌ. والثاني : أنها خبرُ مبتدأ مضمرٍ تقديرُه : الأمرُ الذي شاءه الله. وعلى كلِّ تقديرٍ : فهذه الجملة في محلِّ نصب بالقول.
قوله :﴿إِلاَّ بِاللَّهِ﴾ خبرُ " لا " التبرئةِ، والجملةُ أيضاً منصوبةٌ بالقولِ، أي : لولا قُلْتَ هاتين الجملتين.
قوله :﴿إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ﴾ يجوز في " أنا " وجهان. أحدُهما : أنْ يكونَ مؤكِّداً لياء المتكلم. والثاني : أنه ضميرُ الفصلِ بين المفعولين. و " أَقَلَّ " مفعولٌ ثانٍ أو حالٌ بحسبِ الوجهين في الرؤية : هل هي بَصَريةٌ أو عِلْمِيةٌ ؟ إلا أنَّك إذا جعلتَها بَصَريةً تعيَّن في " أنا " أَنْ تكونَ توكيداً لا فصلاً ؛ لأنَّ شرطَه أَنْ يقع بين مبتدأ وخبرٍ، أو ما أصلُه المبتدأُ والخبرُ.
وقرأ عيسى بن عمرَ " أَقَلَّ " بالرفع، ويَتَعَيَّن أن يكونَ " أنا " مبتدأ، و " أقلُّ " خبرُه. والجملةُ : إمَّا في موضعِ المفعولِ الثاني، وإمَّا في موضع الحال على ما تقدَّم في الرؤية.
و ﴿مَالاً وَوَلَداً﴾ تمييز. وجوابُ الشرطِ قولُه ﴿فعسَى رَبِّي﴾.
قوله :﴿مَا شَآءَ اللَّهُ﴾ يجوزُ في " ما " وجهان، أحدُهما : أَنْ تكونَ شرطيةً، فتكونَ في محلِّ نصبٍ مفعولاً مقدماً وجوباً ب " شاء " أي : أيَّ شيءٍ شاء اللهُ. والجواب محذوف، أي : ما شاء الله كان ووقَعَ. والثاني : أنها موصولةٌ بمعنى الذي، وفيها حينئذٍ وجهان، أحدهما : أن تكونَ مبتدأةً، وخبرُها محذوفٌ، أي : الذي شاءه اللهُ كائنٌ وواقعٌ. والثاني : أنها خبرُ مبتدأ مضمرٍ تقديرُه : الأمرُ الذي شاءه الله. وعلى كلِّ تقديرٍ : فهذه الجملة في محلِّ نصب بالقول.
قوله :﴿إِلاَّ بِاللَّهِ﴾ خبرُ " لا " التبرئةِ، والجملةُ أيضاً منصوبةٌ بالقولِ، أي : لولا قُلْتَ هاتين الجملتين.
قوله :﴿إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ﴾ يجوز في " أنا " وجهان. أحدُهما : أنْ يكونَ مؤكِّداً لياء المتكلم. والثاني : أنه ضميرُ الفصلِ بين المفعولين. و " أَقَلَّ " مفعولٌ ثانٍ أو حالٌ بحسبِ الوجهين في الرؤية : هل هي بَصَريةٌ أو عِلْمِيةٌ ؟ إلا أنَّك إذا جعلتَها بَصَريةً تعيَّن في " أنا " أَنْ تكونَ توكيداً لا فصلاً ؛ لأنَّ شرطَه أَنْ يقع بين مبتدأ وخبرٍ، أو ما أصلُه المبتدأُ والخبرُ.
وقرأ عيسى بن عمرَ " أَقَلَّ " بالرفع، ويَتَعَيَّن أن يكونَ " أنا " مبتدأ، و " أقلُّ " خبرُه. والجملةُ : إمَّا في موضعِ المفعولِ الثاني، وإمَّا في موضع الحال على ما تقدَّم في الرؤية.
و ﴿مَالاً وَوَلَداً﴾ تمييز. وجوابُ الشرطِ قولُه ﴿فعسَى رَبِّي﴾.