حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي

عن الكتاب
قوله: ﴿وَلَوْلاۤ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ هذا رد للمقالة الثانية ﴿وَلَوْلاۤ﴾ تخضيضية داخلة على قلت، و ﴿إِذْ﴾ ظرف لقلت مقدم عليه، وجملة ﴿مَا شَآءَ ٱللَّهُ﴾ خبر محذوف قدره المفسر بقوله: (هذا) قوله: (لم ير فيه مكروهاً) أي لم يصب فيه بمصيبة. قوله: ﴿إِن تَرَنِ﴾ هذا رد للمقالة الأولى. قوله: (ضمير فصل) أي و ﴿أَقَلَّ﴾ مفعول ثان وقرئ بالرفع، فيكون خبراً عن أنا، و ﴿مَالاً وَوَلَداً﴾ تمييزان، وقوله: ﴿فعسَىٰ﴾ الخ، جواب الشرط. قوله: ﴿أَن يُؤْتِيَنِ﴾ يحتمل أن يكون في الدنيا والآخرة. قوله: (جمع حسبانه) أي فهو اسم جنس جمعي، يفرق بينه وبين واحده بالتاء. قوله: (بمعنى غائراً) أي ذاهباً في الأرض. قوله: (لأن غور الماء) الخ، أي أو يقال أنه يفسر الحسبان بالقضاء الإلهي، وهو عام يتسبب عنه: إما إصباح الجنة ﴿صَعِيداً زَلَقاً﴾ أو ﴿مَآؤُهَا﴾ وعلى هذا فيكون معطوفاً على ﴿يُصْبِحَ﴾.
قوله: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ أي أمواله. بدليل قول المفسر (مع جنته). قوله: (بأوجه الضبط) أي الثلاثة. قوله: ﴿وَهِيَ خَاوِيَةٌ﴾ الجملة حالية. قوله: ﴿عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾ جمع عرش وهو بيت من جريد أو خشب، يجعل فوقه الثمار قوله: (دعائهما) جمع دعامة وهي الخشب ونحوه، الذي ينصب ليمد الكرم عليه. قوله: ﴿وَيَقُولُ يٰلَيْتَنِي﴾ أي تحسراً وندماً على تلف ماله لا توبة، بدليل قوله: ﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ﴾ الخ. قوله: (بالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان. قوله: ﴿يَنصُرُونَهُ﴾ أي يدفعون عنه الهلاك. قوله: ﴿وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً﴾ أي قادراً على ذلك. قوله: ﴿هُنَالِكَ﴾ يصح أن يكون خبراً مقدماً و ﴿ٱلْوَلاَيَةُ﴾ مبتدأ مؤخر، أو تكون هذه الجملة مستقلة، أو معمولاً لمنتصراً، وقوله: ﴿ٱلْوَلاَيَةُ لِلَّهِ﴾ مبتدأ وخبر. قوله: (الملك) أي القهر والسلطنة. قوله: (بالرفع) راجع لفتح الواو وكسرها، وكذا قوله: (وبالجر) فالقراءات أربع سبعيات. قوله: ﴿خَيْرٌ ثَوَاباً﴾ أي إثابة قوله: (لو كان يثيب) أي فاسم التفضيل على بابه، على فرض أن غير الله يثيب. قوله: ﴿وَخَيْرٌ عُقْباً﴾ إي إن عاقبة طاعة المؤمن، خير من عاقبة طاعة غيره. قوله: (بضم القاف وسكونها) أي فهما قراءتان سبعيتان. قوله: (صير) أي شبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى