جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
٨١٥- الباء هاهنا للسببية، أي : " لا قوة إلا بقدرة الله تعالى " فقدرة الله تعالى هي السبب الأعظم لقدرتنا، فهو استثناء من الأسباب.
و " لا قوة "، لا : اسمها، وهي عاملة في موضع اسمها النصب، والخبر محذوف تقديره : " لا قوة " فهذا المجرور هو في موضع رفع خبر لا. ( الاستغناء : ٥١٠ ).
و " لا قوة "، لا : اسمها، وهي عاملة في موضع اسمها النصب، والخبر محذوف تقديره : " لا قوة " فهذا المجرور هو في موضع رفع خبر لا. ( الاستغناء : ٥١٠ ).