الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ﴾، ﴿مَا﴾ في موضع رفع، يعني : هي ما شاء الله، ويجوز أن تكون في موضع النصب بوقوع ﴿شَآءَ﴾ عليه. وقيل : جوابه مضمر مجازه : ما شاء الله كان وما لا يشاء لا يكون. [ أخبرنا أبو عمرو الفراتي : القاسم بن كليب : العباس بن محمد الدوزي : حجاج : أبو بكر الهذلي عن يمامة بن عبد الله بن أنس ] عن أنس بن مالك أن النبّي ﷺ قال :" من رأى شيئاً فأعجبه فقال :﴿مَا شَآءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ﴾ لم يضرّه ".
ثمّ قال :﴿إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً﴾، ﴿أَنَاْ﴾ عماد ولذلك نصب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى