أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلَوْلا﴾ وهلا ﴿إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ﴾ عند إعجابك بها، وسرورك من منظرها ﴿مَا شَآءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ﴾ ولم تقل «ما أظن أن تبيد هذه أبداً» إنك ﴿إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً﴾ في هذه الدنيا الفانية