الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿مَّاكِثِينَ﴾ : حالٌ : إمَّا من الضميرِ المجرورِ في " لهم "، أو المرفوعِ المستترِ فيه، أو مِنْ " أجراً " لتخصُّصِه بالصفةِ، إلا أنَّ هذا لا يجيءُ إلا على رَأيِ الكوفيين : فإنهم لا يشترطون بروزَ الضميرِ في الصفةِ الجاريةِ على غير مَنْ هي له إذا أُمِنَ اللَّبْسُ، ولو كان حالاً منه عند البصريين لقال : ماكثين هم فيه. ويجوز على رَأْيِ الكوفيين أن يكونَ صفةً ثانيةً ل " أَجْراً ". قال أبو البقاء :" وقيل : هو صفةٌ ل " أَجْراً "، والعائدُ : الهاءُ مِنْ " فيه ". ولم يَتَعَرَّضْ لبروزِ الضميرِ ولا لعدمِه بالنسبة إلى المذهبين.
و " أبداً " منصوبٌ على الظرفِ ب " ماكثين ".
و " أبداً " منصوبٌ على الظرفِ ب " ماكثين ".