زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
وإن هذا الأجر الحسن هو الجنة التي يخلدون ﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها... ١٠٨﴾ ( هود )، ولذا قال تعالى :﴿ماكثين فيه أبدا ٣﴾.
المكث البقاء مع الاطمئنان وألا يكون نزاع قط، وإنه دائم ما دامت السماوات والأرض كما قال تعالى :﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض... ١٠٧﴾( هود ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى