التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً﴾ أى : مقيمين فيه إقامة باقية دائمة لا انتهاء لها، فالضمير فى قوله ﴿فيه﴾ يعود إلى الأجر الذى يراد به الجنة.
قال - تعالى - :﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ المتقين وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾ ثم خص - سبحانه - بالإِنذار فرقة من الكافرين، نسبوا إلى الله - تعالى - ما هو منزه عنه، فقال :﴿وَيُنْذِرَ الذين قَالُواْ اتخذ الله وَلَداً مَّا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى