إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿مَّاكِثِينَ﴾ حال من الضمير المجرور في لهم ﴿فِيهِ﴾ أي في ذلك الأجر ﴿أَبَدًا﴾ من غير انتهاء أي خالدين فيه، وهو نصبٌ على الظرفية لماكثين، وتقديمُ الإنذار على التبشير لإظهار كمال العنايةِ بزجر الكفّارِ عما هم عليه مع مراعاة تقديمِ التخليةِ على التحلية، وتكريرُ الإنذار بقوله تعالى :﴿وَيُنْذِرَ الذين قَالُواْ اتخذ الله وَلَدًا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى