تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣ : وقوله تعالى :﴿ماكثين فيه أبدا﴾(١) يحتمل وجهين :
أحدهما :﴿ماكثين فيه أبدا﴾ أي لا تأخذهم سآمة ولا ملالة فيه، فيُريدوا(٢) التحول منه إلى غير ما يكون في الشاهد أنه يسأم المرء، ويمل من طعام، وإن كان رفيقا، و يرغب في ما دونه، وهو ما قال :﴿خالدين فيها لا يبغون عنها حولا﴾ ( الكهف : ١٠٨ ).
والثاني :﴿ماكثين فيه أبدا﴾ لأن حرف الخروج والزوال عن النعمة ينغص النعمة على صاحبها، وهو ما قال :﴿خالدين فيها أبدا﴾ ( النساء : ٥٧ و. . }وقال :﴿فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾( البقرة : ٣٨و. . . ).
أحدهما :﴿ماكثين فيه أبدا﴾ أي لا تأخذهم سآمة ولا ملالة فيه، فيُريدوا(٢) التحول منه إلى غير ما يكون في الشاهد أنه يسأم المرء، ويمل من طعام، وإن كان رفيقا، و يرغب في ما دونه، وهو ما قال :﴿خالدين فيها لا يبغون عنها حولا﴾ ( الكهف : ١٠٨ ).
والثاني :﴿ماكثين فيه أبدا﴾ لأن حرف الخروج والزوال عن النعمة ينغص النعمة على صاحبها، وهو ما قال :﴿خالدين فيها أبدا﴾ ( النساء : ٥٧ و. . }وقال :﴿فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾( البقرة : ٣٨و. . . ).
١ في الأصل و. م: ثم..
٢ في الأصل و. م: فيريدون..
٢ في الأصل و. م: فيريدون..