الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾ : قُرئ " تَقَلَّبُ كَفَّاه "، أي : تتقلَّب كفَّاه. و " أصبح " : يجوزُ أَنْ تكونَ على بابِها، وأَنْ تكونَ بمعنى صار، وهذا كنايةٌ عن الندمِ لأنَّ النادمَ يَفْعل ذلك.
قوله :﴿عَلَى مَآ أَنْفَقَ﴾ يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ ب " يُقَلِّب "، وإنما عُدِّيَ ب " على " لأنَّه ضُمِّن معنى يَنْدَمُ.
وقوله :" فيها "، أي : في عِمارتها. ويجوز أَنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنَّه حالٌ مِنْ فاعلِ " يُقَلَّبُ "، أي : مُتَحَسِّراً. كذا قَدَّره أبو البقاء. وهو تفسيرُ معنى. والتقديرُ الصناعيُّ إنما هو كونٌ مطلقٌ.
قوله :" ويقولُ " يجوز أَنْ يكونَ معطوفاً على " يُقَلَّبُ "، ويجوز أَنْ يكونَ حالاً.
قوله :﴿عَلَى مَآ أَنْفَقَ﴾ يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ ب " يُقَلِّب "، وإنما عُدِّيَ ب " على " لأنَّه ضُمِّن معنى يَنْدَمُ.
وقوله :" فيها "، أي : في عِمارتها. ويجوز أَنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنَّه حالٌ مِنْ فاعلِ " يُقَلَّبُ "، أي : مُتَحَسِّراً. كذا قَدَّره أبو البقاء. وهو تفسيرُ معنى. والتقديرُ الصناعيُّ إنما هو كونٌ مطلقٌ.
قوله :" ويقولُ " يجوز أَنْ يكونَ معطوفاً على " يُقَلَّبُ "، ويجوز أَنْ يكونَ حالاً.