تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى :﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ بأمواله، أو بثماره على القول الآخر. والمقصود أنه وقع بهذا الكافر ما كان يحذر، مما خَوَّفه به المؤمن من إرسال الحسبان(١) على جنته، التي اغتر بها(٢) وألهته عن الله، عز وجل ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا﴾ وقال قتادة : يُصفّق كفيه متأسفًا متلهفًا على الأموال التي أذهبها عليه ﴿وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا﴾.
١ في ت: "الحسنات"..
٢ في ت: "اعتز"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى