الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ أي أحاط الهلاك بثمر جنّتيه، وهي جميع صنوف الثمار. وقال مجاهد : هي ذهب وفضة ؛ وذلك أن الله أرسل عليها ناراً فأهلكها وغار ماؤها، ﴿فَأَصْبَحَ﴾ صاحبها الكافر ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾ : يصفق يده على الأُخرى، وتقليب كفيه ظهراً لبطن ؛ تأسفاً وتلهّفاً ﴿عَلَى مَآ أَنْفَقَ فِيهَا﴾ يعني : عليها كقوله :
﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [طه: ٧١] أي عليها ﴿وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ ساقطة على سقوفها، خالية من غرسها وبنائها ﴿وَيَقُولُ يلَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً﴾.
﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [طه: ٧١] أي عليها ﴿وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ ساقطة على سقوفها، خالية من غرسها وبنائها ﴿وَيَقُولُ يلَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً﴾.