مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
تظلّ جياده نوحا عليهمقلّدة أعنتها صفونا «١»
أي ناحيات، وقال [باك يبكى هشام «٢» بن المغيرة] :
هريقى من دموعها سجاماضباع وجاوبى نوحا قياما «٣»
وقال [لقيط بن زرارة يوم جبلة] :
شتّان هذا والعناق والنوموالمشرب البارد والظلّ الدّوم «٤»
أي الدائم.
«فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها» (٤٢) أي فأصبح نادما، والعرب تقول ذلك للنادم: أصبح فلان يقلّب كفيه ندما وتلهّفا على ذلك وعلى ما فاته.
(١) : من معلقته فى شرح العشر ١١٣ وجمهرة الأشعار ٧٧ والطبري ١٥/ ١٥١ والقرطبي ١٠/ ٤٠٩.
(٢) «هشام» : لعله هشام بن عقبة بن عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي، وانظر الأغانى ١٩/ ٧٤- ٧٨ والإصابة ٣/ ١٢٤٨ ورقم ٨٤٨١.
(٣) : الطبري ١٥/ ١٥٢ والقرطبي ١٠/ ٤٠٩.
(٤) «لفيط بن زرارة» : بن عدس بن زيد بن دارم، السيد الكريم والفارس المشهور قتل يوم جبلة، ترجم له فى المؤتلف ١٧٥. - والبيت فى النقائض ٦٦٤ والبيان والتبيين ٣/ ١٩٦.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى