تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٤٢ : وقوله تعالى ﴿وأحيط بثمره﴾ أي أهلك بثمره ﴿فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها﴾ هكذا كانت عادة أنهم إذا أصابهم خسران أو مصيبة يقلبون أكفهم بعضها(١) على بعض على الندم والحسرة على ما فات.
وقوله تعالى :﴿وهي خاوية على عروشها﴾ قيل : ساقطة على عروشها. ويحتمل خاوية : ذاهبة بركتها(٢).
وقوله تعالى :﴿يا ليتني لم أشرك بربي أحدا﴾ إن كان هذا القول في الدنيا فذلك منه توبة، لأن التوبة، هي الندامة على ما كان منه. وقال بعضهم : هذا القول منه في الآخرة، فإن كان في الآخرة فإنه لا ينفعه ذلك، والله أعلم. وهكذا كل كافر يؤمن في الآخرة ( لا ينفعه ذلك )(٣)
وقوله تعالى :﴿وهي خاوية على عروشها﴾ قيل : ساقطة على عروشها. ويحتمل خاوية : ذاهبة بركتها(٢).
وقوله تعالى :﴿يا ليتني لم أشرك بربي أحدا﴾ إن كان هذا القول في الدنيا فذلك منه توبة، لأن التوبة، هي الندامة على ما كان منه. وقال بعضهم : هذا القول منه في الآخرة، فإن كان في الآخرة فإنه لا ينفعه ذلك، والله أعلم. وهكذا كل كافر يؤمن في الآخرة ( لا ينفعه ذلك )(٣)
١ في الأصل و. م: بعضهم..
٢ في الأصل و. م : البركة..
٣ في الأصل و. م : لكن لا ينفع..
٢ في الأصل و. م : البركة..
٣ في الأصل و. م : لكن لا ينفع..