لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وأحيط بثمره﴾ يعني أحاط العذاب بثمر جنته وذلك أن الله تعالى أرسل عليها من السماء ناراً فأهلكها وغار ماؤها ﴿فأصبح﴾ يعني صاحبها الكافر ﴿يقلب كفيه﴾ يصفق بكف على كف ويقلب كفيه ظهراً لبطن تأسفاً وتلهفاً ﴿على ما أنفق فيها﴾ المعنى فأصبح يندم على ما أنفق في عمارتها ﴿وهي خاوية على عروشها﴾ أي ساقطة سقوفها وقيل إن كرومها المعرشة سقطت عروشها في الأرض ﴿ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحداً﴾ يعني أنه تذكر موعظة أخيه المؤمن فعلم أنه أتى من جهة شركه وطغيانه فتمنى لو لم يكن مشركاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى