أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿ياليتني﴾
(٤٢) - وَأَحَاطَتِ الكَوَارِثُ بِثِمَارِ جَنَّتِهِ الَّتِي يَقُولُ إِنَّهُ لاَ يَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ أَبَداً، وَحَلَّ بِهَا مَا كَانَ يُحَذِّرُهُ مِنْهُ صَاحِبُهُ المُؤْمِنُ، مِنْ دَمَارٍ وَغَوْرِ مَاءٍ ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾، فَأَصْبَحَتِ الجّنَّةُ بَلْقَعاً يَبَاباً خَاوَيَةً عَلَى عُرُوشِهَا، فَأَخَذَ يَضْرِبُ كَفّاً بِكَفٍّ أَسَفاً وَنَدَماً وَحُزْناً عَلَى مَا حَلَّ بِهَا، وَعَلَى مَا أَنْفَقَ عَلَيْهَا مِنْ مَالٍ، وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي ثُبْتُ لِرُشْدِي فَلَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً.
أُحِيطَ بِثَمَرِهِ - أُهْلِكَتْ أَمْوَالُهُ مَعَ جَنَّتَيْهِ.
يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ - كِنَايَةً عَنْ النَّدَمِ وَالتَّحَسُّرِ.
خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا - سَاقِطَةٌ سُقُوفُهَا عَلَى قِيعَانِهَا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى