النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وأحيط بثمرِهِ﴾ أي أهلك ماله، وهذا أول ما حقق الله به إنذار أخيه.
﴿فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : يقلب كفيه ندماً على ما أنفق فيها وأسفاً على ما تلف.
الثاني : يقلب ملكه فلا يرى فيه عوض ما أنفق وهلك، لأن الملك قد يعبر عنه باليد، من قولهم في يده مال، أي في ملكه.
﴿وهي خاويةٌ على عروشِها﴾ أي منقلبة على عاليها فجمع عليه بين هلاك الأصل والثمر، وهذا من أعظم الجوائح مقابلة على بغيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى