لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿واضرب لهم﴾ أي اضرب يا محمد لقومك ﴿مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء﴾ يعني المطر ﴿فاختلط به نبات الأرض﴾ أي خرج منه كل لون وزهرة ﴿فأصبح﴾ أي عن قريب ﴿هشيماً﴾ قال ابن عباس : يابساً ﴿تذروه الرياح﴾ قال ابن عباس : تذريه تفرقه وتنسفه ﴿وكان الله على كل شيء مقتدراً﴾ أي قادراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى