الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿زِينَةُ الْحَيَاةِ﴾ : إنما افرد " زينة " وإن كانت خبراً عن بَنِين لأنَّها مصدرٌ، فالتقدير : ذوا زِيْنة، إذ جُعلا نفسَ المصدر مبالغةً ؛ إذ بهما تَحْصُلُ الزينة، أو بمعنى مُزَيِّنَتَيْنِ. وقرئ شاذاً " زينتا الحياة " على التثنية، وسقطت ألفها لفظاً لالتقاء الساكنين فَيُتَوَهَّمُ أنه قرئ بنصب " زينة الحياة ".