نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما تبين بهذين المثلين وغيرهما أن الدينا - التي أوردت أهلها الموارد(١) وأحلتهم أودية المعاطب - سريعة الزوال، وشيكة الارتحال، مع كثرة الأنكاد، ودوام الأكدار، من الكد(٢) والتعب، والخوف والنصب (٣)كالزرع سواء، تقبل أولاً في غاية النضرة والبهجة، تتزايد نضرتها وبهجتها شيئاً فشيئاً، ثم تأخذ في الانتقاص والانحطاط إلى(٤) أن تنتهي إلى الفناء، فهي جديرة لذلك بالزهد فيها والرغبة عنها، وأن لا يفتخر بها عاقل فضلاً عن أن يكاثر بها غيره(٥)، قال(٦) تعالى :﴿المال والبنون﴾ (٧)الفانيان الفاسدان(٨) وهما أجلّ ما في هذه الدار من متاعها ﴿زينة الحياة الدنيا﴾ التي لو عاش الإنسان جميع أيامها لكان حقيقاً لصيرورة ما هو في منها(٩) إلى زوال بالإعراض عنها والبغض(١٠) لها، وأنتم تعلمون ما في(١١) تحصيلهما من التعب، وما لهما بعد الحصول من سرعة العطب، وهما مع ذلك قد يكونان(١٢) خيراً إن عمل فيهما بما يرضي الله، وقد يكونان (١٣)شراً ويخيب الأمل(١٤) فيهما، (١٥)وقد يكون كل منهما سبب هلاك صاحبه وكدره، وسوء حياته وضرره(١٦) ﴿والباقيات الصالحات﴾ (١٧)وهي أعمال الخير المجردة التي يقصد بها وجه الله تعالى(١٨) التي رغبنا فيها بقولنا
( لنبلوهم أيهم أحسن عملاً }[الكهف: ٧] وما بعده ﴿خير﴾ (١٩)أي من الزينة الفانية(٢٠). ولما كان أهم ما إلى من حصل النفائس لكفايته من يحفظها(٢١) له لوقت حاجته قال :﴿عند ربك﴾ أي(٢٢) الجليل المواهب، العالم بالعواقب، (٢٣)وخير(٢٤) من المال والبنين في العاجل والآجل ﴿ثواباً وخير﴾ (٢٥)من ذلك كله(٢٦) ﴿أملاً﴾ (٢٧)أي من جهة ما يرجو فيها من الثواب ويرجو فيها من الأمل(٢٨)، لأن ثوابها إلى بقاء، وأملها كل ساعة في تحقق وعلو وارتقاء، (٢٩)وأمل(٣٠) المال والبنين يختان أحوج ما يكون إليهما.
( لنبلوهم أيهم أحسن عملاً }[الكهف: ٧] وما بعده ﴿خير﴾ (١٩)أي من الزينة الفانية(٢٠). ولما كان أهم ما إلى من حصل النفائس لكفايته من يحفظها(٢١) له لوقت حاجته قال :﴿عند ربك﴾ أي(٢٢) الجليل المواهب، العالم بالعواقب، (٢٣)وخير(٢٤) من المال والبنين في العاجل والآجل ﴿ثواباً وخير﴾ (٢٥)من ذلك كله(٢٦) ﴿أملاً﴾ (٢٧)أي من جهة ما يرجو فيها من الثواب ويرجو فيها من الأمل(٢٨)، لأن ثوابها إلى بقاء، وأملها كل ساعة في تحقق وعلو وارتقاء، (٢٩)وأمل(٣٠) المال والبنين يختان أحوج ما يكون إليهما.
١ زيد من ظ ومد..
٢ من ظ ومد وفي الأصل: النكد..
٣ العبارة من هنا إلى "إلى الفناء" ساقطة من ظ..
٤ سقط من مد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ في ظ: فقال..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ زيد من ظ ومد..
١٠ من ظ ومد، وفي الأصل: النقص..
١١ زيد من ظ ومد..
١٢ من ظ ومد وفي الأصل: يكون..
١٣ من ظ ومد وفي الأصل: سرا وتخييبا لا مل لا – كذا..
١٤ من ظ ومد وفي الأصل: سرا وتخييبا لا مل لا – كذا..
١٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢١ من ظ ومد وفي الأصل: يحفظ..
٢٢ سقط من ظ..
٢٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٩ العبارة من هنا إلى "بالعقاب" ساقطة من ظ..
٣٠ من مد، وفي الأصل: لعل..
٢ من ظ ومد وفي الأصل: النكد..
٣ العبارة من هنا إلى "إلى الفناء" ساقطة من ظ..
٤ سقط من مد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ في ظ: فقال..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ زيد من ظ ومد..
١٠ من ظ ومد، وفي الأصل: النقص..
١١ زيد من ظ ومد..
١٢ من ظ ومد وفي الأصل: يكون..
١٣ من ظ ومد وفي الأصل: سرا وتخييبا لا مل لا – كذا..
١٤ من ظ ومد وفي الأصل: سرا وتخييبا لا مل لا – كذا..
١٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢١ من ظ ومد وفي الأصل: يحفظ..
٢٢ سقط من ظ..
٢٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٩ العبارة من هنا إلى "بالعقاب" ساقطة من ظ..
٣٠ من مد، وفي الأصل: لعل..