مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿المال والبنون زِينَةُ الحياة الدنيا﴾ لا زاد القبر وعدة العقبى ﴿والباقيات الصالحات﴾ أعمال الخير التي تبقى ثمرتها للإنسان، أو الصلوات الخمس، أو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ﴿خَيْرٌ عِندَ رَبّكَ ثَوَابًا﴾ جزاء ﴿وَخَيْرٌ أَمَلاً﴾ لأنه وعد صادق وأكثر الآمال كاذبه يعني أن صاحبها يأمل في الدنيا ثواب الله ويصيبه في الآخرة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى