الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿والباقيات ؛ الصالحات﴾ أعمال الخير التي تبقى ثمرتها للإنسان وتفنى عنه كل ما تطمح إليه نفسه من حظوظ الدنيا. وقيل : هي الصلوات الخمس، وقيل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر. وعن قتادة : كل ما أريد به وجه الله ﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ أي ما يتعلق بها من الثواب وما يتعلق بها من الأمل ؛ لأن صاحبها يأمل في الدنيا ثواب الله، ويصيبه في الآخرة.