نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما(١) كان الغالب على(٢) الإنسان المخالفة للأوامر، لما جبل عليه من النقائص، كان (٣)الإنذار فأهم أعاده(٤) (٥)لذلك و(٦)لأن المقام له كما مضى، ذاكراً فيه بعض المتعلق(٧)
المحذوف من الآية التي قبلها، تبكيتاً لليهود المضلين لهؤلاء العرب ولمن قال بمقالتهم فقال تعالى :﴿وينذر﴾ (٨)واقتصر هنا على المفعول الأول ليذهب(٩) الفكر في الثاني الذي عبر عما يحتمل تقديره به(١٠) فيما مضى ب ﴿لدنه﴾ - كل مذهب فيكون أهول ﴿الذين قالوا اتخذ الله﴾ (١١)أي تكلف ذو العظمة التي لا تضاهى كما يتكلف غيره أن أخذ(١٢) ﴿ولداً﴾ وهم بعض اليهود والنصارى والعرب ؛ (١٣)قال الأصبهاني : وعادة القرآن جارية(١٤) بأنه إذا ذكر قصة كلية عطف عليها بعض جزئياتها تنبيهاً على كون ذلك لبعض أعظم جزئيات ذلك الكل، ولم أجعل الآية من الاحتباك لنقص المعنى،
١ من ظ ومد، وفي الأصل: ما..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: غسل..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل: لإنذارهم وأعاده..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل لإنذارهم وأعاده..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد وتستمر سقطة إلى "كما مضى"..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد، وتستمر سقطة إلى "كما مضى"..
٧ زيد في الأصل: من، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٨ العبارة من هنا إلى "فيكون أهول" ساقطة من ظ..
٩ من مد، وفي الأصل: ليذكر..
١٠ زيد من مد..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٣ العبارة من هنا إلى "لنقص المعنى" ساقطة من ظ..
١٤ زيد من مد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى