التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
فقوله - سبحانه - هنا :﴿وَيُنْذِرَ الذين قَالُواْ اتخذ الله وَلَداً..﴾ معطوف على قوله قبل ذلك ﴿لِّيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِّن لَّدُنْهُ﴾ من باب عطف الخاص على العام لأن الانذار فى الآية الأولى يشمل جميع الكافرين ومن بينهم الذين نسبوا إلى الله - تعالى - الولد.
والمراد بهم اليهود والنصارى، وبعض مشركى العرب، قال - تعالى - ﴿وَقَالَتِ اليهود عُزَيْرٌ ابن الله وَقَالَتْ النصارى المسيح ابن الله﴾ وقال - سبحانه - :﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ البنات سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَّا يَشْتَهُونَ﴾ قال الألوسى : وترك - سبحانه - إجراء الموصول على الموصوف هنا، حيث لم يقل وينذر الكافرين الذين قالوا.. كما قال فى شأن المؤمنين : ويبشر المؤمنين الذين.. للإِيذان بكفاية ما فى حيز الصلة فى الكفر على أقبح الوجوه. وإيثار صيغة الماضى فى الصلة، للدلالة، على تحقيق صدور تلك الكلمة القبيحة عنهم فيما سبق.
والمراد بهم اليهود والنصارى، وبعض مشركى العرب، قال - تعالى - ﴿وَقَالَتِ اليهود عُزَيْرٌ ابن الله وَقَالَتْ النصارى المسيح ابن الله﴾ وقال - سبحانه - :﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ البنات سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَّا يَشْتَهُونَ﴾ قال الألوسى : وترك - سبحانه - إجراء الموصول على الموصوف هنا، حيث لم يقل وينذر الكافرين الذين قالوا.. كما قال فى شأن المؤمنين : ويبشر المؤمنين الذين.. للإِيذان بكفاية ما فى حيز الصلة فى الكفر على أقبح الوجوه. وإيثار صيغة الماضى فى الصلة، للدلالة، على تحقيق صدور تلك الكلمة القبيحة عنهم فيما سبق.