البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والذين نسبوا الولد إلى الله تعالى بعض اليهود في عزير، وبعض النصارى في المسيح، وبعض العرب في الملائكة، والضمير في ﴿به﴾ الظاهر أنه عائد على الولد الذي ادّعوه.
قال المهدوي : فتكون الجملة صفة للولد.
قال ابن عطية : وهذا معترض لأنه لا يصفه إلاّ القائل وهم ليس قصدهم أن يصفوه، والصواب عندي أنه نفى مؤتنف أخبر الله تعالى به بجهلهم في ذلك، ولا موضع للجملة من الإعراب ويحتمل أن يعود على الله تعالى، وهذا التأويل أذم لهم وأقضى في الجهل التام عليهم وهو قول الطبري انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى