المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿موبقا﴾ أي مهلكا هو النار. يقال وبق يبق وبقا وموبقا أي هلك، وأوبقه أهلكه.
تفسير المعاني :
ويوم يقول الله للكافرين : نادوا شركائي الذين زعمتم أنهم شركائي وشفعاؤهم، فنادوهم للإغاثة فلم يغيثوهم، وجعلنا بين الكفار وآلهتهم مهلكا هي النار يصلونها جميعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى