تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فدعوهم : فاستغاثوا بهم فلم يغيثوهم.
موبقا : حاجزا فيه الهلاك. الموبق : المهلك، وبق يبق وبوقا : هلك.
ثم أخبر سبحانه عما يخاطَب به المشركون يوم القيامة على رؤوس الأشهاد تقريعاً لهم وتوبيخا فقال :﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآئِيَ الذين زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقاً﴾.
اذكر لهم أيها الرسول يوم يقول الله للمشركين : نادوا الذين ادَّعيتم أنهم شركائي في العبادة ليشفعوا لكم كما زعمتم، فاستغاثوا بهم فلم يُجيبوهم، وجعلْنا بينهم حاجزاً مهلكا، وهو النار.
قراءات :
قرأ حمزة وحده :﴿ويوم نقول﴾ بالنون، والباقون :﴿ويوم يقول﴾ بالياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى