أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ويوم يقول﴾ أي الله تعالى للكافرين وقرأ حمزة بالنون. ﴿نادوا شُركائي الذين زعمتم﴾ أنهم شركائي وشفعاؤكم ليمنعوكم من عذابي، وإضافة الشركاء على زعمهم للتوبيخ والمراد ما عبد من دونه، وقيل إبليس وذريته. ﴿فدعوهم﴾ فنادوهم للإغاثة ﴿فلم يستجيبوا لهم﴾ فلم يغيثوهم. ﴿وجعلنا بينهم﴾ بين الكفار وآلهتهم. ﴿موبقاً﴾ مهلكا يشتركون فيه وهو النار، أو عداوة هي في شدتها هلاك كقول عمر رضي الله عنه : لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا. و﴿موبقا﴾ اسم مكان أو مصدر من وبق يوبق وبقا إذا هلك. وقيل البين الوصل أي وجعلنا تواصلهم في الدنيا هلاكا يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى