التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ويوم يقول نادوا شركائي﴾ يقول هذا للكفار على وجه التوبيخ لهم، وأضاف تعالى الشركاء إلى نفسه على زعمهم، وقد بين هذا بقوله :﴿الذين زعمتم﴾ ﴿موبقا﴾ أي : مهلكا، وهو اسم موضع أو مصدر من وبق الرجل إذا هلك وقد قيل : إنه واد من أودية جهنم والضمير في بينهم للمشركين وشركائهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى