تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿يَقُولُ﴾ لعبدة الْأَوْثَان ﴿نَادُواْ شُرَكَآئِيَ الَّذين﴾ يَعْنِي آلِهَتكُم ﴿زَعَمْتُمْ﴾ عَبدْتُمْ وقلتم إِنَّهُم شركائي حَتَّى يمنعوكم من عَذَابي ﴿فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ﴾ فَلم يجيبوا لَهُم ﴿وَجَعَلنَا بَينهم﴾ بَين العابد والمعبود ﴿مَّوْبِقاً﴾ وَاديا فِي النَّار وَجَعَلنَا مَا بَينهم من الْوَصْل والود فِي الدُّنْيَا موبقاً مهْلكا فِي الْآخِرَة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى