أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يَقُولُ﴾ الله تعالى
-[٣٥٩]- ﴿نَادُواْ شُرَكَآئِيَ﴾ الذين أشركتموهم معي في العبادة ﴿فَدَعَوْهُمْ﴾ فنادوهم، أو استغاثوا بهم ﴿فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ﴾ وكيف يجيب من لا يجد له مستجيب؟ أو كيف يغيث من ليس له مغيث؟ ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم﴾ أي بين العابدين والمعبودين ﴿مَّوْبِقاً﴾ مهلكاً؛ وهو جهنم: يهلكون فيها جميعاً. وقيل «موبقاً» حاجزاً بينهم وبين من عبدوا؛ من الملائكة، وعزير، وعيسى؛ إذ أنهم في أعالي الجنات، وعابديهم في أحط الدركات

تفسير هذه الآية من كتب أخرى