لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ويوم يقول نادوا﴾ يعني يقول الله تعالى يوم القيامة نادوا ﴿شركائي﴾ يعني الأصنام ﴿الذين زعمتم﴾ يعني أنهم شركائي ﴿فدعوهم﴾ أي فاستغاثوا بهم ﴿فلم يستجيبوا لهم﴾ أي فلم يجيبوهم ولم ينصروهم ﴿وجعلنا بينهم﴾ يعني بين الأصنام وعبدتها وقيل بين أهل الهدى وبين أهل الضلال ﴿موبقاً﴾ يعني مهلكاً قال ابن عباس : هو واد في النار وقيل نهر تسيل منه نار وعلى حافتيه حيات مثل البغال الدهم وقيل كل حاجز بين شيئين فهو موبق وأصله الهلاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى