تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
رأى : الرؤية : وقوع البصر على المرئي، والرؤية هنا ممن سيعذب في النار، وقد تكون الرؤية من النار التي ستعذبهم ؛ لأنها تراهم وتنتظرهم وتناديهم، كما قال تعالى :﴿يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيدٍ " ٣٠ "﴾( سورة ق ) : أي : هاأنا ذا أنتظرهم ومستعدة لملاقاتهم ؟
والمجرمون : الذين ارتكبوا الجرائم، وعلى رأسها الكفر بالله. إذن : فالرؤية هنا متبادلة : المعذب والمعذب، كلاهما يرى الآخر ويعرفه. وقوله تعالى :﴿فظنوا أنهم مواقعوها.. " ٥٣ "﴾( سورة الكهف ).
الظن هنا يراد منه اليقين. أي : أيقنوا أنهم واقعون فيها، كما جاء في قول الحق سبحانه :﴿الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم.. " ٤٦ "﴾( سورة البقرة )أي : يوقنون. ﴿ولم يجدوا عنها مصرفاً " ٥٣ "﴾
( سورة الكهف ) : أي : في حين أن بينهما موبقاً، وأيضاً لا يجدون مفراً يفرون منه، أو ملجأ يلجئون إليه، أو مكاناً ينصرفون إليه بعيداً عن النار، فالموبق موجود، والمصرف مفقود.
والمجرمون : الذين ارتكبوا الجرائم، وعلى رأسها الكفر بالله. إذن : فالرؤية هنا متبادلة : المعذب والمعذب، كلاهما يرى الآخر ويعرفه. وقوله تعالى :﴿فظنوا أنهم مواقعوها.. " ٥٣ "﴾( سورة الكهف ).
الظن هنا يراد منه اليقين. أي : أيقنوا أنهم واقعون فيها، كما جاء في قول الحق سبحانه :﴿الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم.. " ٤٦ "﴾( سورة البقرة )أي : يوقنون. ﴿ولم يجدوا عنها مصرفاً " ٥٣ "﴾
( سورة الكهف ) : أي : في حين أن بينهما موبقاً، وأيضاً لا يجدون مفراً يفرون منه، أو ملجأ يلجئون إليه، أو مكاناً ينصرفون إليه بعيداً عن النار، فالموبق موجود، والمصرف مفقود.