نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما قرر سبحانه (١)ما لهم(٢) مع(٣) شركائهم، ذكر حالهم(٤) في استمرار جهلهم، فقال تعالى :﴿ورءا المجرمون﴾ (٥)أي العريقون في الإجرام(٦) ﴿النار﴾ أي ورأوا، ولكنه أظهر للدلالة على تعليق الحكم بالوصف ﴿فظنوا﴾ ظناً ﴿أنهم مواقعوها ولم﴾ أي والحال أنهم لم(٧) ﴿يجدوا عنها مصرفاً﴾ أي مكاناً ينصرفون إليه، فالموضع موضع التحقق، ولكن ظنهم جرياً على عادتهم في الجهل كما قالوا﴿اتخذ الله ولداً﴾[الكهف: ٤] بغير علم﴿وما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾[الكهف: ٣٥]،
﴿وما أظن الساعة قائمة﴾[الكهف: ٣٦]، ﴿إن نظن إلا ظناً وما نحن بمستيقنين﴾[الجاثية: ٣٢] مع قيام الأدلة التي لا ريب فيها.
١ في ظ: حالهم..
٢ في ظ: حالهم..
٣ من مد، وفي الأصل وظ: من..
٤ زيد من مد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ زيد من ظ ومد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى