كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾؛ أي ورأى المشركونَ النارَ مسيرةَ أربعين سنةٍ، وايقنُوا أنَّهم داخلُوها.
﴿وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفاً﴾؛ مَعْدِلاً يعدلون إليه، لأنَّها أحاطَتْ بهم من كلِّ جانب، والمواقعةُ مُلاَمَسَةُ الشَّيءِ بشدَّةٍ، ومنه وقائعُ الحروب.
﴿وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفاً﴾؛ مَعْدِلاً يعدلون إليه، لأنَّها أحاطَتْ بهم من كلِّ جانب، والمواقعةُ مُلاَمَسَةُ الشَّيءِ بشدَّةٍ، ومنه وقائعُ الحروب.