فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ورأى المجرمون النار﴾ أي عاينوها من مسيرة أربعين عاما وهو موضوع موضع الضمير للإشارة إلى زيادة الذم لهم بهذا الوصف المسجل عليهم به ﴿فظنوا﴾ أي أيقنوا ﴿أنهم مواقعها﴾ أي داخلوها وواقعون فيها، والمواقعة المخالطة بالوقوع فيها، وقيل : إن الكفار يرون النار من مكان بعيد فيظنون ذلك ظنا ﴿ولم يجدوا عنها مصرفا﴾ أي معدلا يعدلون إليه أو انصرافا لأن النار قد أحاطت بهم من كل جانب.
قال الواحدي : المصرف الموضع الذي ينصرف إليه. وقال القتيبي : أي معدلا ينصرفون إليه، وقيل ملجأ يلجئون إليه، والمعنى متقارب في الجميع.
قال الواحدي : المصرف الموضع الذي ينصرف إليه. وقال القتيبي : أي معدلا ينصرفون إليه، وقيل ملجأ يلجئون إليه، والمعنى متقارب في الجميع.