لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أوضح للكافة الحججَ، ولكن لَبَّسَ على قوم النهج فوقعوا في العِوَج.
﴿وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شيءٍ جَدَلاً﴾ الجَدَلُ في الله محمود مع أعدائه، والجدل مع الله شِرْكٌ لأنه صَرْفٌ إلى مخالفةٍ تُوهِمُ أن أحداً يعارض التقدير، وتجويزُ ذلك انسلاخ عن الدِّين. ومن أمارات السعادة للمؤمن فَتْحُ بابِ العملِ عليه، وإِغلاقُ بابِ الجدل دونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى