تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
لقد وضحنا للناس كلَّ ما هم في حاجة إليه من أمورِ دينهِم ودنياهم، ليتذَّكروا ويعتبروا، لكنهم لم يقبلوا ذلك.
كان الإنسان بمقتضى جِبِلَّتِه أكثر شيء مِراءً وخصومة، لا يُنيب إلى حق ولا يزدَجِر بموعظة.
كان الإنسان بمقتضى جِبِلَّتِه أكثر شيء مِراءً وخصومة، لا يُنيب إلى حق ولا يزدَجِر بموعظة.