الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾ : بيّنا ﴿فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ ليتذكروا ويتّعظوا ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ : خصومة في الباطل، يعني أُبّي بن خلف الجمحي، وقيل : إنه عام ليس بخاص، واحتجّوا بما روى " الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه قال : إن رسول الله ﷺ طرقه هو وفاطمة بنت رسول الله ﷺ فقال : ألا تصلّون ؟ فقلت : يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله تعالى، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله ﷺ حين قلت ذلك له ولم يرجع شيئاً، فسمعته وهو يضرب فخذه ويقول :﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى