البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
تقدّم تفسير نظير صدر هذه الآية : و ﴿شيء﴾ هنا مفرد معناه الجمع أي أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدال إن فصلتها واحداً بعد واحد.
﴿جدلاً﴾ خصومة ومماراة يعني إن جدل الإنسان أكثر من جدل كل شيء ونحوه، فإذا هو خصيم مبين.
وانتصب ﴿جدلاً﴾ على التمييز.
قيل :﴿الإنسان﴾ هنا النضر بن الحارث.
وقيل : ابن الزبعري.
وقيل : أبيّ بن خلف، وكان جداله في البعث حين أتى بعظم فذره، فقال : أيقدر الله على إعادة هذا ؟ قاله ابن السائب.
قيل : كل من يعقل من ملك وجنّ يجادل و ﴿الإنسان أكثر﴾ هذه الأشياء ﴿جدلاً﴾ انتهى.
وكثيراً ما يُذكر الإنسان في معرض الذمّ وقد تلا الرسول ﷺ قوله :﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً﴾ حين عاتب علياً كرم الله وجهه على النوم عن صلاة الليل، فقال له عليّ : إنما نفسي بيد الله، فاستعمل ﴿الإنسان﴾ على العموم.
﴿جدلاً﴾ خصومة ومماراة يعني إن جدل الإنسان أكثر من جدل كل شيء ونحوه، فإذا هو خصيم مبين.
وانتصب ﴿جدلاً﴾ على التمييز.
قيل :﴿الإنسان﴾ هنا النضر بن الحارث.
وقيل : ابن الزبعري.
وقيل : أبيّ بن خلف، وكان جداله في البعث حين أتى بعظم فذره، فقال : أيقدر الله على إعادة هذا ؟ قاله ابن السائب.
قيل : كل من يعقل من ملك وجنّ يجادل و ﴿الإنسان أكثر﴾ هذه الأشياء ﴿جدلاً﴾ انتهى.
وكثيراً ما يُذكر الإنسان في معرض الذمّ وقد تلا الرسول ﷺ قوله :﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً﴾ حين عاتب علياً كرم الله وجهه على النوم عن صلاة الليل، فقال له عليّ : إنما نفسي بيد الله، فاستعمل ﴿الإنسان﴾ على العموم.