الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل﴾ [ ٥٣ ].
أي : ولقد مثلنا في هذا القرآن [ للناس (١) ] من كل مثل فيه (٢) موعظة وحجة ليتغظوا ويتذكروا فينيبوا ويزدجروا عما هم فيه من الكفر ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ [ ٥٣ ]، أي خصومة لا ينيب لحق ولا ينزجر (٣) لموعظة (٤).
[ و ] (٥) الإنسان هذا الكافر، دل عليه قوله ﴿ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به بالحق﴾ [ ٥٥ ].
وإنما قيل :﴿وكان الإنسان﴾ [ ٥٤ ]. لأن إبليس أيضا قد جادل والجن تجادل. والمعنى : وكان الإنسان أكثر هذه الأشياء جدلا (٦).
١ ساقط من ق..
٢ ط: "عليه"..
٣ ق: "ولا يزدجر"..
٤ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٦٦...
٥ ساقط من ق..
٦ وهو قول الزجاج، انظر جامع معاني الزجاج ٣/٢٩٦، والجامع ١١/٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى