النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد صرَّفنا في هذا القرآن للناس من كلِّ مثَل﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : ما ذكره لهم من العبر في القرون الخالية.
الثاني : ما أوضحه لهم من دلائل الربوبية، فيكون على الوجه الأول جزاء، وعلى الثاني بياناً.
﴿وكان الإنسان أكثر شيءٍ جَدلاً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : عناداً، وهو مقتضى الوجه الأول.
الثاني : حجاجاً وهو مقتضى القول الثاني. روي أن النبي ﷺ دخل على عليّ وفاطمة رضي الله عنهما وهما نائمان فقال :" الصلاة، ألا تصليان " فقال علي رضي الله عنه : إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثها بعثها، فانصرف النبي ﷺ وهو يقول
﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً(١)﴾ [الكهف: ٥٤].
أحدهما : ما ذكره لهم من العبر في القرون الخالية.
الثاني : ما أوضحه لهم من دلائل الربوبية، فيكون على الوجه الأول جزاء، وعلى الثاني بياناً.
﴿وكان الإنسان أكثر شيءٍ جَدلاً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : عناداً، وهو مقتضى الوجه الأول.
الثاني : حجاجاً وهو مقتضى القول الثاني. روي أن النبي ﷺ دخل على عليّ وفاطمة رضي الله عنهما وهما نائمان فقال :" الصلاة، ألا تصليان " فقال علي رضي الله عنه : إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثها بعثها، فانصرف النبي ﷺ وهو يقول
﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً(١)﴾ [الكهف: ٥٤].
١ رواه مسلم..