تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى : وأي عباد الله أظلم(١) ممن ذكر بآيات الله(٢) فأعرض عنها، أي : تناساها وأعرض عنها، ولم يصغ(٣) لها، ولا ألقى إليها بالا ﴿وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ أي : من الأعمال السيئة والأفعال القبيحة. ﴿إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي : قلوب هؤلاء ﴿أَكِنَّةً﴾ أي : أغطية وغشاوة، ﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾ أي : لئلا يفهموا(٤) هذا القرآن والبيان، ﴿وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾ أي : صمم معنوي عن الرشاد، ﴿وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا﴾.
١ في أ: "وأي عبادى أظلم"..
٢ في ف: "ربه".
.

٣ في ت: "يضع"..
٤ في ت: "يفهم"، وفي ف، أ: "يفهموه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى