بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ أي فلا أحد أظلم ؛ ويقال : أشد في كفره ﴿مِمَّن ذُكّرَ بئايات رَبّهِ﴾، أي وعظ بالقرآن، ﴿فَأَعْرَضَ عَنْهَا﴾. يقول : فكذب بها ولم يؤمن بها، ﴿وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ ؛ أي نسي ذنوبه التي أسلفها. ﴿إِنَّا جَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾، أي جعلنا أعمالهم على قلوبهم أكنة ﴿أَن يَفْقَهُوهُ﴾، أي لكيلا يعرفوه ولا يفهموه. ﴿وفي آذانهم وقرا﴾، أي صمماً وثقلاً مجازاة لكفرهم. ﴿وَإِن تَدْعُهُمْ إلى الهدى﴾، أي إِلى الإسلام، ﴿فَلَنْ يَهْتَدُواْ﴾ ؛ أي لن يؤمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى