تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ لَيْسَ أحد أظلم ﴿مِمَّن ذُكِّرَ﴾ وعظ ﴿بِآيِاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا﴾ فصرف عَنْهَا جاحداً بهَا ﴿وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ ترك ذكر مَا عملت يَدَاهُ من الذُّنُوب ﴿إِنَّا جَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾ أغطية ﴿أَن يَفْقَهُوهُ﴾ لكَي لَا يفقهوا الْحق وَالْهدى ﴿وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً﴾ صمماً لكَي لَا يسمعوا الْحق وَالْهدى ﴿وَإِن تَدْعُهُمْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿إِلَى الْهدى﴾ إِلَى التَّوْحِيد ﴿فَلَنْ يهتدوا﴾ فَلَنْ يُؤمنُوا ﴿إِذاً أَبَداً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى