أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لمهلكهم موعداً﴾ : أي وقتاً معيناً لإهلاكهم.
المعنى :
وثانياً قوله تعالى :﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا﴾ يريد أهل القرى من قوم هود وقوم صالح وقم لوط. ﴿وجعلنا لمهلكهم موعداً﴾ أي لهلاكهم موعداً محدداً فكذلك هؤلاء المجرمون من قريش، وقد أهلكهم ببدر ولعنهم إلى الأبد.
الهداية :
- بيان سنة الله في أن العبد إذا واصل الشر والفساد يحجب عن الإيمان والخير ويحرم الهداية أبدا حتى يهلك كافراً ظالماً فيخلد في العذاب المهين.